Google+ Followers

Thursday, September 18, 2014

LA CRÍTICA Y EL ATAQUE SON CONTRA LA IGNORANCIA, NO SON CONTRA LAS RELIGIONES O EN CONTRA DEL ISLAM POR YASSIN KAOUD.




La Crítica y el Ataque Son Contra la IGNORANCIA / النقد أو الهجوم الفكري هو على الجهل و ليس على الأديان أو ضد الإسلام. بالعربي و


LA CRÍTICA Y EL ATAQUE SON CONTRA LA IGNORANCIA, NO SON CONTRA LAS RELIGIONES O EN CONTRA DEL ISLAM  POR YASSIN KAOUD.

Los partidos políticos religiosos y otros con el nombre de la derecha conservadora en el mundo árabe y otras partes, cuando tildan al laicismo de ateísmos o de herejismo, con eso ignoran el significado del laicismo o el secularismo. ¡Hablar del retorno para aplicar las leyes religiosas del pasado!!! Es una ignorancia del significado de la civilización moderna y los derechos humanos. Hablar del retorno al califato y los estados religiosos (judíos, cristianos o musulmanes) es una ignorancia en el sentido de la historia. Los fanáticos extremistas en Egipto, en el mundo Árabe y mundo Occidental algunos quisieran y anhelan este retorno pero con las herramientas de “la democracia de la nueva civilización, que ellos mismos rechazan y tildan de ateísmo y hereje!!! Lo que pasa en el mundo árabe es parte del curso de la historia. Algunas voluntades pudieron en el pasado con la espada, y pueden hoy con la armas nucleares modernas forzar el curso temporalmente, pero con todos los dolores tarde o temprano se va imponer lo nuevo sobre lo viejo, así que tarde siglos, pero siempre prevalecerá la humanidad y el humanismo.

النقد أو الهجوم الفكري هو على الجهل و ليس على الأديان أو ضد الإسلام. بالعربي و الاسباني.

يقول أحدهم أن الفكر الإسلامي هو كما باقي أفكار الأديان فهم من إنتاج البشر و يمكن نقد مسيرته حيث أخفق القائمين عليه و تصويبه كي يعود لجوهر نشوئه و هو خدمة البشرية و الإنسانية، أما اتهام كل من ينتقد أو يشك بفكر البشر للتصويب بالردة و الزندقة و إهدار دمه و  فهو الجهل بعينه.و كما قال المفكر التنويري فرج فوده الذي قتله مجرم أمي و آخر جاهل من الأحزاب التي تمارس السياسة باسم الدين و تتاجر به على الشعوب في مصر و الوطن العربي بشكل عام، ( يريدون الوصول الى السلطة عبر أدوات العلمانية التي يصفونها بالكفر!!! و هي الانتخابات على الطريقة الغربية): "إن وصف العلمانية بالكفر هو جهل بمعنى العلمانية (بفتح العين) و المناداة بالشريعة هو جهل بالحضارة الحديثة و حقوق الإنسان، و المناداة بدولة الخلافة هو جهل بالتاريخ". و شخصيا أقول جهل على جهل يحتاج إلى مئات السنين من التنوير، فما يمر به العالم العربي هو جزء من الصيرورة و حالة الانتقال و التحول التاريخي بكل آلامه و  مساوئه و محاسنه حتى لو قاومه المدافعين عن القديم سنين أو قرون، فالتاريخ عندما يجري هو كما الطبيعة تأخذ مجراها و تشق طريقها الخاص، كذلك هو التاريخ له قوانينه الخاصة التي يفرضها من حيث لا ندري، يمكث لفترة لصالحنا من خلال التراكمات ثم ينقلب علينا، قد يستطيع أحد أن يفرض إرادته على التاريخ سواء كان بحد السيف أو ما يجري من هيمنة للسلاح النووي، و لكن كل ذلك بشكل مؤقت، لأن التاريخ هو كما المادة أو الاعتقاد بالله لا نهاية لهما، و لكننا كبشر معنيين دوما بالرقي و الدفاع عن حقوق البشر، لأن الله قادر على الدفاع عن حقوقه . ي. ق.